عد موضوعي الأجور والحوافز من المواضيع التي شغلت بال الباحثين والأكاديميين وأصحاب المؤسسات والحكومات والعاملين والنقابات (وهم الأطراف ذات العلاقة المشتركة)، لما لهما من أهمية ومكانة على مستوى الاقتصاد الكلي و الجزئي، فلقد مر الأجر بعدة تحولات عبر الأزمنة حتى وصل إلى ما هو عليه اليوم، أي الانتقال من الأجر العيني إلى الأجر النقدي، بحيث كان الأفراد عملهم منحصر في الميدان الزراعي والأعمال الحرفية واليدوية التقليدية وبأدوات بسيطة، ولم تكن هناك قوانين فالعبيد كانوا ملك لسيدهم أي في خدمة سيدهم مقابل التكفل بهم: بغذائهم وإيوائهم وهذا ما ُيعتبر بمثابة أجر يدفع للعبيد، ومع مرور الوقت ظهرت القطع النقدية في شكلها الفضي والذهبي مما أدى إلى انتقل الأجر من مرحلة الأجر العيني إلى الأجر النقدي، وفي الوقت الحاضر يشهد العالم تزايد في وتيرة التجارة الإلكترونية والأعمال الافتراضية مما أدى إلى ظهور ما يعرف بالعملات الرقمية –إلكترونية، والتي لا تراها بعينيك ولا تلمسها بيديك ولا تحتفظ بها في خزائنك، وهي عملات متاحة على شكل رقمي (مشفرة)، أشهرها عملة البيتكوين