
يسمح هذا المقياس للطلبة بدراسة اضطرابات الصوت.
وهي التي تُعنى بفهم الخلل الذي يصيب إنتاج الصوت من حيث الجودة، والحدة، والشدة، والرنين، وأسبابه العضوية أو الوظيفية أو العصبية. وتشمل هذه الدراسة تصنيف الاضطرابات، وتحليل العوامل المؤثرة.
أمّا طرق التشخيص فتعتمد على التقييم السريري، والتحليل السمعي-الإدراكي، والفحوصات الآلية (التنظير الحنجري، التحليل الصوتي)، إضافةً إلى تقييم أثر الاضطراب على التواصل وجودة الحياة.
وتأتي الكفالة ضمن إطار متكامل يشمل العلاج الصوتي السلوكي، والتدخل الطبي أو الجراحي عند الحاجة، وبرامج الوقاية والتأهيل، مع متابعة متعددة التخصصات لضمان استعادة الوظيفة الصوتية بأفضل صورة ممكنة.
أستاذة المقياس: حـــدّار عــايــدة
- Teacher: عيدة حدار