مقياس العلاقات الأورومغاربية OnLine
مقياس سنة ثالثة علاقات دولية ليسانس علاقات دولية
الموسم الدراسي 2025 – 2025
الساعة 08.00 إلى 09.40
*- برنامج مقياس العلاقات الأورومغاربية OnLine:
المحاضرة الأولى: نظرية التكامل والاندماج المدرسة الوظيفية: دراسة لمفاهيم (الصداقة، الجوار، الشراكة، التعاون، التكامل، الاتحاد)
تم تقديم هذه المحاضرة حضوريا في القاعة الدراسية نظرا لعدم توفر منصة موودل، عدد الطلبة الحاضرين 02
تم تقديم مخططات تذكر بحولة نظريات العلاقات الدولية للسنتين الماضيتين ثم تقديم فكرة مقياس العلاقات الأورومغاربية للطلاب
مضمون اللقاء الأول:
العلاقات الأوروبية-المغاربية (Euro-Maghreb relations)، أي سياسات الاتحاد الأوروبي تجاه دول المغرب العربي والعكس
أولا: ما المقصود بـ"السياسات الأوروبية-المغاربية"؟
يمكن أن نعرفها بأنّها ((مجموع المبادرات، والاتفاقيات، والبرامج التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي مع دول شمال إفريقيا (المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، موريتانيا).
التفريق بين:
العلاقات الثنائية Dyadic Bilateral (مثلاً فرنسا-الجزائر، إسبانيا-المغرب)
والعلاقات الإطارية (الاتحاد الأوروبي-المغرب العربي).
والعلاقات متعددة الأطراف Multilaterle
تطرقت في الحاضرت للنظريات التالية نظرية التنظيم الدولي – نظرية المدرسة الوظيفية للاتصالية – نظرية التعاون والاعتماد المتبادل والكوميتولوجي – المقاربة المؤسسية والنظرية البنائية – النظرية المثالية والمدرسة الإنجليزية – نظرية الحكومة العالمية
واستخدمت فيديو منشور لرابط محاضرة الموسم الماضي لتوضيح كيفية تدريس هذا المقياس مع الطلاب على الأنترنت:
المحاضرة الثانية: تأسيس العلاقات الأورومغاربية: دراسة لمضمون مسار برشلونة 1995 للشراكة الأورومتوسطية EMP، ومضمون مبادرة الاتحاد من أجل المتوسط UFM / 2007
تميزت هذه المبادرة الأوروبية بسرعتها في منافسة المبادرة الأمريكية للشراكة (مشروع ايزنشتات 1991)، لملء الفراغ الذي يمكن أن تلعبه القوى الكبرى والعظمة المتنافسة على تأسيس علاقات شراكة إيجابية للتعاون، أو علاقات هيمنة وتبعية طمعا في موارد المنطقة ابر بوابة القارة السمراء. أراد الأوروبيون تطوير سياسة القرب والجوارية لتشمل الجوار المغاربي والذي يقع أمنيا ضمن حزام منطقة شنغن.
المراحل الكبرى للسياسة الأوروبية في المنطقة:
1. السياسة المتوسطية (1970-1995)
هدفها: احتواء الهجرة والطاقة ومخاوف عدم الاستقرار.
أبرز أدواتها: اتفاقيات التعاون بين السوق الأوروبية والمغرب/الجزائر/تونس.
2. مسار برشلونة (1995)
إعلان الشراكة الأورو-متوسطية (EMP).
الأبعاد الثلاثة:
سياسي-أمني (الحوار، الاستقرار)،
اقتصادي-مالي (المنطقة الحرة، دعم الإصلاحات)،
اجتماعي-ثقافي (التقارب الحضاري).
التقييم: الطموح كان كبيرًا، لكن التطبيق ظل محدودًا بسبب قضايا مثل الهجرة والإرهاب.
3. سياسة الجوار الأوروبية (ENP) بعد 2004
بعد توسع الاتحاد شرقًا، أعاد تعريف الجوار الجنوبي.
مفهوم “More for More”: الدعم مقابل الإصلاح.
الشراكات التفاضلية (المغرب نموذجًا متقدمًا).
الفشل في دمج الجزائر وليبيا بسبب الموقف السيادي والاضطرابات.
4. الاتحاد من أجل المتوسط (UfM) – 2008 إلى اليوم
مبادرة فرنسية لإحياء التعاون الأورومتوسطي.
التركيز على مشاريع واقعية (البيئة، الطاقة، التعليم، الهجرة).
غياب فعالية سياسية بسبب الصراعات (سوريا، ليبيا، الهجرة غير النظامية).
استخدمت أيضا مضمون المحاضرة التالية المنشورة مع طلاب الموسم الماضي للتوضيح كيف تم النقاش حول هذه الموضوعات، في انتظار تأسيس منصة موودل:
المحاضرة الثالثة: ملفات التعاون الأورومغاربي: الاقتصاد الأمن الهجرة
خططت الدول المغاربية للاستفادة من إطار الشراكة الأورومتوسطية لأنّ السوق المغاربية واعدة للمصدرين الأوروبيين لكن الميزان التجاري ضار بالنسبة للدول المغاربية، رغم الوعود الديماغوجية بالحصول على الجنة الجبائية من التعرفة الجمركية في المراحل الأولى لعقد اتفاقية الشراكة، لكن المؤسف هو أنّ القضايا الاقتصادية لم تكن في أولوية ملفات التعاون واستفادة الدول المغاربية من الأغلفة المالية لتمويل المشروعات الأوروبية للشراكة لم تكن كبيرة بالمقارنة مع تلك التي منحها الاتحاد الأوروبي لدول مثل تركيا و إسرائيل.
تناقش هذه المحاضرة مصالح أوروبا في المغرب العربي:
ملف الطاقة: الغاز الجزائري، الطاقات المتجددة في المغرب، النفط الليبي. والملاحظ أنّ العلاقة قد تأثرت بشكل كبير بما حدث في الحرب على ليبيا والحرب في أوكرانيا والانقلابات العسكرية التي وقعت في دول الساحل الإفريقي.
ملف الهجرة والأمن: التحكم في تدفقات المهاجرين، مكافحة الإرهاب. ومشكلة هذا الملف أنّه يفتقر للبيانات الدقيقة بخصوص الهجرة غير الشرعية وحتى احصائيات النزوح بسبب النزاعات في افريقيا، فقد سجلت مدينة تمنراست ما يفوق الأربعين جنسية من المهاجرين غير الشرعيين وهو ما يعتبر تهديدا للأمن الجزائري، ونفس الشيء وقع في تونس وليبيا.
الأسواق: تصدير السلع الأوروبية واستيراد المواد الأولية. هناك صراع كبير جدا على موارد الدول المغاربية، خاصة وأن الشريك الصيني دخل على خط المنافسة ليتحدى الشراكة الأمريكية في مجال النفط، على عدة مشروعات أخرى تفتقر الدول المغاربية لبنية تحتية مناسبة لها.
الاستقرار الإقليمي: منع تمدد عدم الاستقرار إلى الضفة الشمالية. فبعد موجتي الربيع العربي الأولى والثانية وأزمة الديمقراطية في تونس وليبيا ثم الحراك في المغرب والجزائر، تبين أن الدول المغاربية تتجنب على قدر المستطاع الانحراف على نمط النموذج الليبي الذي أدى إلى فشل الدولي بطريقة غير شرعية، وخارج القانون الدولي للمنتظمات الدولية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي. لكن من جهة أخرى تعاني الدول الأوروبية اليوم خاصة مع اندلاع الأزمة الأوكرانية من نفس المشكلات التي تهدد مصالح الدول المغاربية، وهناك حسابات دقيقة جعلت الدول المغاربية تفكر في مراجعة مضامين الاتفاقيات مع الدول الأوروبية.
- Teacher: Issam BENCHEIKH