يُعنى مقياس قضايا المصطلح اللساني بدراسة الإشكالات النظرية والتطبيقية المرتبطة بالمصطلح اللساني، من حيث مفهوم المصطلح ومكوناته. وبناؤه، وضبطه، وتوحيده، وترجمته. ويتناول المقياس مفهوم المصطلح اللساني وخصائصه ووظائفه، وعلاقته بالمعرفة العلمية والسياق الثقافي، مع إبراز الجهود العربية والغربية في مجال المصطلحية اللسانية.
كما يركز المقياس على قضايا تعدد المصطلح، والاشتراك والاختلاف الدلالي، وإشكالية الترجمة ونقل المفاهيم اللسانية من اللغات الأجنبية إلى العربية، إضافة إلى دراسة معايير تقنين المصطلح وتوحيده في المعاجم والموسوعات اللسانية. ويهدف المقياس إلى تنمية القدرة النقدية لدى الطلبة في تحليل المصطلحات اللسانية، وفهم خلفياتها المعرفية والمنهجية، وتمكينهم من توظيفها توظيفًا علميًا دقيقًا في البحث اللساني
محتوى المادة:
1- القضايا المعرفية للمصطلح اللساني:
أ- مفهوم المصطلح ومكوناته.
ب- ارتباط المصطلح بالجوانب المعرفية للفكر اللساني.
2- القضايا المنهجية للمصطلح اللساني:
أ- وضع المصطلح اللساني.
ب- تنميط المصطلح اللساني.
ج- توحيد المصطلح اللساني.
3- قضايا ترجمة المصطلح اللساني:
أ- مفهوم الترجمة العلمية للمصطلح.
ب- تنسيق الترجمة.
ج- تحديد المدونات المترجمة.
د- الترجمة أم التعريب؟
أستاذة المقياس: د. مليكة بن عطاءالله
- Teacher: MALIKA BENATALLAH
عنوان الماستر: لسانيات تطبيقية
السداسي: الثالث.
اسم الوحدة: الأساسية
اسم المادة: قضايا المصطلح اللساني.
الرصيد:5
المعامل:3
أهداف التعليم:
التعريف بماهية المصطلح وبأهميته، والتنويه إلى ضرورة ضبط المصطلح اللساني وتوحيده، وبيان قواعد وضعه، وأثر ذلك في تطور الدرس اللساني.
يُعنى مقياس قضايا المصطلح اللساني بدراسة الإشكالات النظرية والتطبيقية المرتبطة بالمصطلح اللساني، من حيث مفهوم المصطلح ومكوناته. وبناؤه، وضبطه، وتوحيده، وترجمته. ويتناول المقياس مفهوم المصطلح اللساني وخصائصه ووظائفه، وعلاقته بالمعرفة العلمية والسياق الثقافي، مع إبراز الجهود العربية والغربية في مجال المصطلحية اللسانية.
كما يركز المقياس على قضايا تعدد المصطلح، والاشتراك والاختلاف الدلالي، وإشكالية الترجمة ونقل المفاهيم اللسانية من اللغات الأجنبية إلى العربية، إضافة إلى دراسة معايير تقنين المصطلح وتوحيده في المعاجم والموسوعات اللسانية. ويهدف المقياس إلى تنمية القدرة النقدية لدى الطلبة في تحليل المصطلحات اللسانية، وفهم خلفياتها المعرفية والمنهجية، وتمكينهم من توظيفها توظيفًا علميًا دقيقًا في البحث اللساني.
محتوى المادة:
1- القضايا المعرفية للمصطلح اللساني:
أ- مفهوم المصطلح ومكوناته.
ب- ارتباط المصطلح بالجوانب المعرفية للفكر اللساني.
2- القضايا المنهجية للمصطلح اللساني:
أ- وضع المصطلح اللساني.
ب- تنميط المصطلح اللساني.
ج- توحيد المصطلح اللساني.
3- قضايا ترجمة المصطلح اللساني:
أ- مفهوم الترجمة العلمية للمصطلح.
ب- تنسيق الترجمة.
ج- تحديد المدونات المترجمة.
د- الترجمة أم التعريب؟
المراجع: (كتب ومطبوعات، مواقع انترنت،)
1- من قضايا المصطلح اللّغوي العربي، د. مصطفى ظافر الحيادرة.
2- اللسانيات واللّغة العربية، عمل جماعي.
3- قاموس اللسانيات، عبد السلام المسدي.
4- المنهجية العامة لترجمة المصطلحات وتوحيدها وتنميطها، محمد الحمزاوي.
5- علم المصطلح وطرائق وضع المصطلحات في العربية، ممدوح محمد خسارة.
6- معجم اللسانيات الحديثة، كريم زكي حسام الدين، ونجيب جريس.
7- معجم المصطلحات الألسنية، مبارك مبارك.
- Teacher: MALIKA BENATALLAH
يُعنى مقياس قضايا المصطلح اللساني بدراسة الإشكالات النظرية والتطبيقية المرتبطة بالمصطلح اللساني، من حيث مفهوم المصطلح ومكوناته. وبناؤه، وضبطه، وتوحيده، وترجمته. ويتناول المقياس مفهوم المصطلح اللساني وخصائصه ووظائفه، وعلاقته بالمعرفة العلمية والسياق الثقافي، مع إبراز الجهود العربية والغربية في مجال المصطلحية اللسانية.
كما يركز المقياس على قضايا تعدد المصطلح، والاشتراك والاختلاف الدلالي، وإشكالية الترجمة ونقل المفاهيم اللسانية من اللغات الأجنبية إلى العربية، إضافة إلى دراسة معايير تقنين المصطلح وتوحيده في المعاجم والموسوعات اللسانية. ويهدف المقياس إلى تنمية القدرة النقدية لدى الطلبة في تحليل المصطلحات اللسانية، وفهم خلفياتها المعرفية والمنهجية، وتمكينهم من توظيفها توظيفًا علميًا دقيقًا في البحث اللساني
محتوى المادة:
1- القضايا المعرفية للمصطلح اللساني:
أ- مفهوم المصطلح ومكوناته.
ب- ارتباط المصطلح بالجوانب المعرفية للفكر اللساني.
2- القضايا المنهجية للمصطلح اللساني:
أ- وضع المصطلح اللساني.
ب- تنميط المصطلح اللساني.
ج- توحيد المصطلح اللساني.
3- قضايا ترجمة المصطلح اللساني:
أ- مفهوم الترجمة العلمية للمصطلح.
ب- تنسيق الترجمة.
ج- تحديد المدونات المترجمة.
د- الترجمة أم التعريب؟
أستاذة المقياس: د. مليكة بن عطاءالله
.
- Teacher: MALIKA BENATALLAH