1-عام:
- تمكين الطالب من استيعاب مدخل لعلم الاقتصاد والتدرب على مواضيعه الأساسية ومصطلحات المسائل الاقتصادية الأساسية والمتعلقة بالاقتصادي الجزئي و الكلي.
- Teacher: Amina MEKHELFI

يعتبر الاقتصاد من أهم العلوم الاجتماعية التي تدرس الإنتاج والتوزيع والتبادل واستهلاك السلع والخدمات والموارد المالية في مجتمع ما. حيث يهدف هذا العلم إلى فهم سلوك الأفراد والشعوب في المجتمع، وكذا تقويم الإجراءات الاقتصادية وتطويرها بما يحقق الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة.
تعد دراسة الاقتصاد مهمة جدا لعدة أسباب، فهي تعطي فهما عميقا لطريقة عمل المجتمع وتأثير العوامل الاقتصادية على حياة اليومية للأفراد والمؤسسات. وبما أن الاقتصاد يرتبط بسائر المجالات الحياتية، فمن المهم فهم كيفية عمل اقتصاد الدولة وكيفية اتخاذ القرارات الاقتصادية المناسبة لمواجهة التحديات وتحقيق الازدهار الاقتصادي.
بالإضافة إلى ذلك، تساعد دراسة علم الاقتصاد في فهم تحولات الأسواق المالية وتأثيرها على الاقتصادات الوطنية والعالمية، وتمكن الأفراد والمؤسسات من تخطيط استراتيجياتهم المالية والاستثمارية بشكل أفضل.
تعد دراسة الاقتصاد جزءا هاما من التعليم العام، حيث يتم تدريسه في المدارس والجامعات لتمكن الدارسين من الفهم الأساسي للمفاهيم الاقتصادية الأساسية وتمكينهم من القراءة الدقيقة لأخبار الاقتصاد مما يساعدهم في اتخاذ القرارات الشخصية والمهنية الحكيمة.
يعتبر ميدان العلوم الاقتصادية على مستوى التعليم العالي من أحد أهم الميادين العلمية، إذ يمنح للطالب فرصة وجود عمل في عدة تخصصات بما يتماشى مع السوق المحلي، الوطني والدولي. سواء على الصعيد الجزئي أو الكلي. حيث ينقسم علم الاقتصاد إلى الاقتصاد الجزئي والذي يدرس المؤسسات الاقتصادية بأنواعها من حيث الملكية (الخاصة، العمومية والمختلطة) ومن حيث النشاط (إنتاجية، خدماتية أو تجارية) ومن حيث القطاع (الصحة، الزراعة، المحروقات الصيد البحري، السياحة، التعليم، المالية، التكنولوجيا الحديثة،......) كلها تتطلب ضرورة تواجد الوظائف الاقتصادية وهي (وظيفة المورد البشري، وظيفة المحاسبة، وظيف المالية، وظيفة التموين، ووظيفة التسويق....) والتي هي من تخصصات طلبة ميدان الاقتصاد.
أما القسم الثاني وهو خاص بالاقتصاد الكلي والذي يدرس متغيرات الكلية للدولة كـ (الإنتاج الوطني، الإنفاق الحكومي، المؤسسات المالية، الاستثمارات، التجارة الخارجية، الجمارك، مشكلة التضخم والبطالة ....إلخ) كل هذه المتغيرات تتطلب كذلك الوظائف الاقتصادية السالفة الذكر في المؤسسات الحكومية ، حيث يجد الطالب المتخرج من كلية العلوم الاقتصادية والعلوم التجارية وعلوم التسيير فرصة عمل في مختلف الوزارات الحكومية .
إن موضوع علم الاقتصاد جد شيق إذا علمنا كيف نستوعبه، حيث يجد فيه الطالب بعد الاجتهاد والعمل والمثابرة، حتما تخصصا يليق برغباته وميولاته بما يتماشى مع قدراته وكفاءاته الشخصية و الفنية الى جانب المعلومات العلمية المكتسبة (Savoir, Savoir faire et le savoir être ) من خلال مشواره الدراسي بعد ثلاث السنوات تتوج بشهادة الليسانس أو خمسة سنوات لتتوج بشهادة الماستر.
تتوفر للطالب الدارس في هذا الميدان، عدة تخصصات تمكنه من إبراز كفاءاته الشخصية. حيث على سبيل المثال، إذا كان الطالب متمكن في كل من: (اللغات، التكنولوجيات الحديثة، روح المقاولاتية والريادة) تجعله يميل إلى تخصصات قسم التسيير وهي الموارد البشرية والمقاولاتية. أما إذا تميز الطالب بكفاءات الذهنية والفكرية في الإحصاء والرياضيات، تجعله يميل إلى تخصصات قسم المحاسبة والمالية أو قسم الاقتصاد (لتواجد تخصص الاقتصاد الكمي). أما الطالب الذي يكتسب مهارات في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يمكن أن يميل إلى تخصص قسم التجارة (كالتجارة الإلكترونية).
وعلى هذا الأساس لتحقيق أحد هذه الاختيارات، لابد من الطالب أن يتمكن من المقاييس الأساسية في هذا الميدان، حيث يندرج مقياس مدخل الاقتصاد من المقاييس الأساسية في السنة الدراسية الأولى. وقد خصصت الوزارة وفق الوحدة التعليمية للمقياس معامل 03، أين تأخذ نقطة الامتحان نسبة 60 % بينما نقطة الأعمال الموجهة نسبة 40% .
- Teacher: Amina MEKHELFI