أهداف المقياس (للسنة الأولى ماستر أرطوفونيا)

أولاً: أهداف معرفية (Cognitive Objectives)

يهدف هذا المقياس إلى تمكين الطالب من:

  1. اكتساب فهم معمّق للأسس النظرية للمقابلة الأرطوفونية بوصفها أداة تشخيصية وتشريحية للسلوك اللغوي والتواصلي.

  2. تمييز مختلف أنواع المقابلات (الأولى، التشخيصية، الإرشادية) ومعرفة خصائص كل منها ودورها في العملية العلاجية.

  3. التعرّف على المبادئ النظرية لاختيار أدوات التقييم اللغوي والمعرفي بما يتوافق مع طبيعة الاضطراب والفئة المستهدفة.

  4. الإلمام بتصنيفات الاختبارات والتقييمات المستخدمة في اضطرابات اللغة والتواصل، من حيث البناء، الأهداف، والشروط السايكومترية.

  5. فهم العلاقة بين النشاط اللغوي والأداء المعرفي أثناء التقييم الأرطوفوني.


ثانياً: أهداف مهارية (Practical & Clinical Skills Objectives)

بنهاية المقياس يصبح الطالب قادرًا على:

  1. إدارة المقابلات الأرطوفونية باحترافية مع مختلف الفئات (أطفال، بالغون، مرضى عصبيون، مرضى ذوو إعاقات).

  2. تطبيق إجراءات التقييم باستخدام الاختبارات اللغوية والمعرفية الملائمة لكل حالة.

  3. تحديد أدوات التقييم المناسبة وفق منهجية علمية تعتمد على المعايير التشخيصية والمقاييس السايكومترية.

  4. تحليل نتائج المقابلات والاختبارات واستخلاص مؤشرات تشخيصية موثوقة.

  5. صياغة تقرير تشخيصي أوّلي مبني على المعطيات المجمّعة من المقابلة والتقييم.


ثالثاً: أهداف بحثية وتطبيقية (Applied & Research Objectives)

يُتوقع من الطالب في نهاية المقياس:

  1. المقارنة النقدية بين الاختبارات المتوفرة من حيث الصدق والثبات وملاءمتها الثقافية واللغوية.

  2. تطبيق استراتيجيات علمية في انتقاء بروتوكولات التقييم المناسبة لكل اضطراب لغوي أو تواصلي.

  3. القدرة على قراءة الدراسات العلمية المتعلقة بالتقييم اللغوي والمعرفي وتوظيفها في الممارسة المهنية.


رابعاً: أهداف تواصلية ومهنية (Professional Objectives)

يساهم المقياس في تنمية قدرات الطالب على:

  1. التفاعل المهني السليم مع المريض وعائلته أثناء المقابلة.

  2. إدارة المقابلة الأولى بطريقة تسمح بجمع أكبر قدر من المعطيات دون التأثير على الحالة.

  3. احترام قواعد الأخلاقيات المهنية في عملية المقابلة والتقييم وبناء علاقة علاجية آمنة.


خامساً: أهداف تكاملية (Learning Integration Objectives)

يسهم المقياس في جعل الطالب قادرًا على:

  1. الربط بين الجوانب النظرية والعملية داخل المقابلة والتقييم.

  2. توظيف المعارف المكتسبة في وحدات أخرى (علم الأعصاب، علم النفس اللغوي، الأرطوفونيا السريرية) ضمن الممارسة التشخيصية.

  3. بناء تصور شامل للتكفل انطلاقًا من معطيات المقابلة والتقييم الأولي.