يسعى هذا المقياس إلى تمكين الطالب من إعطاء أساس وقاعدةٍ نظريةٍ لأرطفونيا أصيلة قائمة على قواعد وقوانين اللغة العربية.

ما يعني بناء الممارسة الأرطوفونية على فهم عميقٍ لخصوصيات العربية الصوتية واللغوية. 

 ويشمل ذلك الانطلاق من النظام الصوتي العربي، وبنية المقطع والنبر والتنغيم في العربية، وأثرها في الفهم والإنتاج الشفهي.

كما يقتضي هذا التوجّه توظيف قواعد الصرف والنحو والدلالة في تحليل اضطرابات اللغة، بما يسمح بتشخيص أدقّ ووضع خطط تكفّل أكثر ملاءمة للطفل والراشد الناطق بالعربية.

ويمثّل هذا الأساس النظري خطوة ضرورية نحو تطوير مدرسة أرطوفونية عربية ذات مرجعية علمية واضحة، تحترم الهوية اللغوية والثقافية، وتضمن فعالية التدخل العلاجي واستدامته.