- Teacher: AHMED HADJI

عنوان الليسانس أدب عربي.
السداسي: الخامس.
الأستاذ المسؤول عن المادة: معبدي وليد.
المادة: الأدب الصوفي أعمال موجّهـة.
أهداف التعليم: الإلمام بأهم النقاط فلسفة التصوف والعرفان وتجلياتها في الأدب الصوفي.
المعارف المسبقة المطلوبة: مباحث الفكر الصوفي مصادرا وإنتاجا.
- Teacher: Walid MABEDI
الأدب الصوفي
يهدف هذا المقياس إلى تعريف الطالب بجوهر الأدب الصوفي بوصفه تعبيرًا عن التجربة الروحية في بعدها الفني والفكري. نشأ الأدب الصوفي من حركة الزهد والورع، ثم تطور ليصبح أسلوبًا رمزيًا يعكس سعي الإنسان إلى معرفة الله ومحبته. يقوم على قضايا روحية وفكرية مستمدة من القرآن الكريم والحديث النبوي، ويتناول مفاهيم مثل الفناء والبقاء والمعرفة الإلهية. تتجلى فيه فكرة وحدة الوجود التي ترى أن الله هو الأصل وأن الكائنات تجليات لذاته، إلى جانب مفاهيم الحلول والاتحاد والعشق الإلهي التي تعبّر عن ذوبان العارف في المحبوب الإلهي. يتسم الأدب الصوفي بجمال لغوي خاص، يعتمد على الإيحاء والرمز لتصوير التجربة الباطنية، فيستخدم صورًا مألوفة كالخمرة والنور والورد للدلالة على المعاني الروحية. لغته مكثفة، شفافة، تتجاوز الظاهر إلى الباطن، وتعبّر عن حالات الوجد والشهود. أما المصطلحات الصوفية فهي دقيقة ومعبّرة عن مراتب السلوك الروحي مثل الذوق والكشف والمحبة والفناء. برز في النثر الصوفي أدباء كبار كالبسطامي الذي عبّر عن الفناء في الله بعبارات موجزة عميقة، كما خلّد الشعر الصوفي أسماء مثل ابن الفارض والحلاج وابن عربي، إلى جانب أعلام مغاربيين كالأمير عبد القادر وسيدي بومدين الذين مزجوا بين الروحانية والعمل. ترك الأدب الصوفي أثرًا واضحًا في الشعر العربي الحديث والمعاصر، حيث استلهمه شعراء مثل أدونيس وصلاح عبد الصبور ومحمود درويش للتعبير عن القلق الوجودي والبحث عن المطلق.
- Teacher: AHMED HADJI