نشأته

أعلامه 

توجهاته

المنهج الاجتماعي :

لقد كان المنهج التاريخي ، المنهج الذي كان يمثل كل المناهج السياقية الأخرى . ومن هذا المنطلق وجدنا لانسون ، وهو يضع لبنات المنهج التاريخي ، يتحدث عن علاقة الأدب بالمجتمع ، ليصل إلى نتيجة  : وهي أن كل منهما يؤثر في الآخر . غير أن لانسون لم يوضح لنا كيف يمكن أن يؤثر الأدب في المجتمع . وهذا يعود لأن الفكرة عنده لم تكن قد نضجت بعد . مما جعله محل انتقاد كبير من قبل جرار ديلفو وآن روش . وقد رأيا أنه لم يكن قادرا على إدراك القوة المحركة للمجتمعات ، ولكل ما تنتجه من فكر وفلسفة أدب . وقد عزيا ذلك إلى عدم استطاعة لانسون ، الاستفادة من الفكر المادي الجدلي ، الذي نشط بشكل كبير في أواخر القرن 19 وبداية القرن 20 , وقد جاء هذا الفكر بالمعطيات الجديدة التالية :

1 – أن المجتمع ما بعد العشائرية ، لا يمكن اعتباره وحدة متماسكة ومتراصة ، سواء من الناحية المادية أو الاجتماعية أو الفكرية . وهذا يعني أن هذه المجتمعات ، التي نشأت بعد العشائرية ، قد شهدت صراعات في ما بينها ، على عدة أصعدة أهمها : ذلك الجانب المرتبط بالجانب الاقتصادي . هذا الصراع الاقتصادي الذي سيفضي إلى وجود طبقات اجتماعية داخل المجتمع الواحد .وهذا سيترتب عليه ما يلي :

1 – اختلاف الطبقات سيؤدي إلى الصراع الطبقي .

2 – الصراع الطبقي سيؤدي إلى الصراع الفكري  .

3 – بناء على ذلك فالأدب مثله في ذلك مثل أي انتاج فكري ، سينخرط في هذا الصراع ، ويجسده الأديب في الأعمال الأدبية . وبذلك ستدافع من خلال الأدب كل طبقة عن مصالحها .

من هذا المنطلق فقد رد معظم الدارسين ولادة المنهج الاجتماعي ، إلى المادية التاريخية الماركسية . تعد مادام دوستايل أول من نبه إلى أهمية العلاقات بين الأدب والمجتمع ، وبين الأدب والسياسة في كتابها : عن الأدب في علاقته بالمؤسسات . حيث ترى:

1 – أنه يجب على الأدب أن يتمكن من تصوير التغيرات المهمة في النظم الاجتماعية .

2 – فهم الآداب الأجنبية عبر خلفياتها الثقافية والاجتماعية .

3- طبقت أفكارها هذه في كتابها : عن ألمانيا ، لتخلص فيه أن الشخصية الفرنسية تتسم بالحوار . بينما الشخصية الألمانية فمنغمسة في العقلانية .

بعد دوستايل جاء أيبولي تين . وقد تناول العلاقة بين الفنان ومجتمعه وبين الفنان وقرائه ، وكيف يؤثر القراء في الحصيلة الابداعية للفنان .

في منتصف القرن العشرين ظهر اتجاهان في المنهج الاجتماعي

1 – التيار التجريبي الامبريقي

وهو تيار اجتماعي استفاد من من التقنيات التحليلية التي طبقت في العلوم التجريبية مثل : الإحصاء ن البيانات ، تحليل المعلومات ، تفسير الظواهر .

2 – اتجاه سوسيولوجيا المضامين :

وهو اتجاه يدرس الأعمال التخيلية ، باعتبارها وثائق اجتماعية . من رواده :فوكن ، وماكس فيبر . وقد ابعد هؤلاء الجانب الجمالي من مجالات أبحاثهم ، مقرين بأن موضوع البحث السوسيولوجي هو الفعل الاجتماعي وليس الظاهرة الجمالية .ولقصور هذه المدرسة في الدراسات الادبية ، نشأت مدرسة جديدة وهي المدرسة الجدلية .  لقد كان منطق الجدل فلسفيا أكثر منه أدبيا ، ومع ذلك فقد ازدهرت هذه المدرسة في المجالات الأدبية . والمرجعية الأولى لهذه المدرسة تعود للفيلسوف هيجل ، الذي كان يرى أن الفن جوهر تحجبه الظواهر الاجتماعية المدركة مباشرة بالحواس .

ثم تأتي الايديولوجيا  الماركسية الاجتماعية ، وهي ثورة على الجدلية الهيجلية . وهو اتجاه لا يرى أن الأفكار هي التي توجه المجتمع ، كما ترى الجدلية الهيجلية ، بل المادة والتحولات الاقتصادية ، هي التي تحرك المجتمع وتوجهه . يقول ماركس : « إن عالم الانتاج الخاص بالحياة المادية ، يهيمن بشكل عام على تطور الحياة الاجتماعية والسياسية والفكرية . فليس وعي الناس هو الذي يحدد وجودهم ، بل العكس فوجودهم الاجتماعي هو الذي يحدد وعيهم .»

مراحل تطور النظرية الاجتماعية الماركسية :

1 ) النظرية الأدبية الانعكاسية

وقد بدأت هذه النظرية مع لينين . فقد كتب بحثا تحت عنوان تولستوي مرآة الثورة الروسية ، وضح فيه أن تولستوي استطاع في مؤلفاته أن يعكس جميع التناقضات التي كان المجتمع الروسي يمر بها اثناء الثورة . حيث تحول الأدب إلى مرآة عاكسة . وقد سيطر هذا الاتجاه على النقد الماركسي  . وقد انتقد هذا التوجه ، بأنه ينظر للأدب على أنه شيئا تابعا للمراحل الاجتماعية التي يعكسها . وهذا يعني ضمنيا إهمال دور الأدب ، بالنسبة لمستقبل المراحل التي  يعكسها .وهو السبب الذي جعل النقد الانعكاسي ، يضع كل ثقله في المضامين ، ويهمل الوسائل التعبيرية والفنية .

2 – النظرية الأدبية الايديولوجية :

وهي نظرية تنطلق من الفكر الماركسي ، لكنها تنتقد نظرية الانعكاس ، وإغراقها في المادة  . وقد كان رائد هذا التوجه هو جيورجي بليخانوف ، الذي جاء بفكرة الأدب والفن هما مرآة الحياة الاجتماعية . حيث أقام فكرة الانعكاس على أساس أن الأدب والفن هو المؤثر ، وليس متأثرا كما كان في نظرية الانعكاس . ومن هذا المنطلق فقد تفرغ بليخانوف لدراسة البنى الفوقية والفكرية والايديولوجية  . وقد عمل من خلال ذلك على إحياء دور الأدب والفن في نظرية الانعكاس . فقد كان في عمله ينطلق من فكرة الصراع الطبقي ، ليصبح عوضا أن يعكس الأديب صورة المجتمع كما هي حاصلة في الواقع ، فإنه ينخرط في الصراع الاجتماعي ذي المظهر الايديولوجي . وفي نفس الوقت فإن انتماء الأديب إلى طبقة معينة ، لا يعني بالضرورة أنه سيعبر عن أفكارها ، بل قد يتجاوزها ، ويتبنى أفكار طبقة لا ينتمي إليها . ويشترط بليخانوف ضرورة التزام الأديب بالايديولوجيا الثورية .

النظرية الأدبية ورؤية العالم :

حدث في النظرية الجدلية الأدبية تحول أساسي ، مع ظهور أبحاث الهونقاري جورج لوكاتش ، خاصة في كتابه التاريخ والوعي الطبقي . حيث يرى أن الصراع في المجتمعات الرأس مالية يكون بين نمطين من الوعي :

1 – الوعي الزائف : وهو وعي البرجوازية المهيمنة .

2 – الوعي الصحيح : وهو وعي البروليتاريا .

ولكي تتغلب الطبقة المهيمنة على طبقة البروليتاريا ، فإنها تضفي على وعيها الزائف ، صفة الوعي الكلي الوحيد في المجتمع . حيث تجعله الرؤية الوحيدة الممكنة للعالم ، فتوهم جميع فئات المجتمع ، أن هذا الوعي الزائف هو عين الحقيقة .  والطبقة البرجوازية إذ تخادع نفسها بهذا الوعي ، فإنها تعلم أن هذا من مصلحتها . وأهم شي تحرص عليه ، هو إخفاء الطابع الطبقي للمجتمع ، وترسيخ الاعتقاد بأن هناك وحدة كلية للمجتمع في جميع المجالات .

ثم تأتي مرحلة معركة الوعي  ، حيث تحول طبقة البروليتاريا وعيها ، إلى واقع فعلي . وبذلك تكشف القناع عن الوعي الزائف . وفي هذه المرحلة يصبح الأفراد الاستثنائيون ، وهم الأدباء والفنانون قادرين على التحرر من أفكارهم المعلنة ، التي كانت مفروضة عليهم من أصحاب الأفكار الزائفة . وهنا يفسح المجال كلية للأفكار الصحيحة التي يصبح الأدباء والفنانون يعبرون عنها بكل حرية . وهذه المرحلة هي التي ركز عليها لوكاتش في كتابه بلزاك والواقعية الفرنسية . فبلزاك رغم أنه ينتمي للطبقة البرجوازية الارستقراطية ، والتي يدافع عنها في خطاباته العادية ، لكنه عندما ينتقل إلى الرواية فإنه ينتقدها بشدة .   

    

المنهج التاريخي

بدايته : لقد ظهر اهتمام خاص مع بداية القرن 19 في فرنسا بإعادة كتابة التاريخ الوطني . ذلك أن التاريخ قبل هذه الفترة ، كان عبارة عن سرد للوقائع ،لا يقدم للقارئ تصورا مفكرا فيه من قبل المؤرخ ،  مما جعل القارئ بحاجة إلى إعادة صياغة هذه الأحداث من أجل فهم ما وراء وقائع التاريخ .. إن رد الاعتبار للتاريخ الوطني وللمؤرخ ، بحكم أنه قادر على صياغة تصور شامل للمرحلة الحضارية ، التي تمر بها أمة من الأمم ، هو ما جعل كتابة التاريخ تتجه نحو ابراز الخصائص البيئية – مميزات الإنسان الذي يعيش فيها – مميزات انتاجه الفكرية والإبداعية . من هذا المنطلق كتب جول ميشلي كتابه تاريخ الثورة الفرنسية . حيث أنه :

 1 – أولى أهمية بالغة لدور المؤسسات والعادات والثقافة الدينية والفنية .

2 – تجاوز المظهر الخارجي للحياة محاولا أن ينفذ إلى جوهرها .

3 – إثبات وجود فكرة كامنة وراء أحداث التاريخ .

4 – لم يرد ميشلي أن يسجل الوقائع التاريخية  ، ولكن كان يرسم انطباعاته الخاصة حول الثورة .

 5 -  تفسير أحداث التاريخ انطلاقا من الفكرة .

6 -  تفسير التاريخ انطلاقا من الهيجلية الألمانية  .

وهكذا أصبح تفسير التاريخ انطلاقا من جوهر ذاتي هو ما يميز النزعة التاريخية الجديدة . وقد كانت النزعة الرومانسية  في الأدب والنقد تتلاءم مع هذا التصور المثالي للتاريخ .

أعلام المنهج التاريخي :

1 – سانت بوف

تأثر سانت بوف بهذا الاتجاه الذي خطه ميشلي ، فعمل على وضع نظرية المنهج التاريخي . حيث وضع الخطوات الأولى نحو تشييد نقد أدبي حديث ، يتجاوز النزعة العقائدية ( الدوقماتية ) ، التي كانت تؤمن بقدسية النماذج الأدبية الكلاسيكية . لم يعد النقد مجرد إصدار أحكام وفقا لقوانين معدة مسبقا ، بل أصبح متعلقا بفهم العلاقات :

1 – علاقة الإنتاج الأدبي بالإنسان .

2 – علاقة الإنتاج الأدبي بالإنتاجات الأدبية السابقة .

3 – علاقة الإنتاج الأدبي بالأفكار السائدة .

إن الحس التاريخي عند بوف يتجلى من خلال :

1 – اعتبار العمل الأدبي ليس غاية في نفسه ، وإنما هو وسيلة لاكتشاف خصائص الأنساق ومؤلف النص .

2 -  استقراء التاريخ من خلال البحث عن الخصائص المميزة للشخص المنتج .

2 – هيبو ليت تين

مع بداية 1855 بدأ التحول يطرأ  على نظرة الإنسان الأوروبي للواقع . فلم تعد النظرة التاريخية تستميل الانسان الأوروبي ، بعد ظهور النزعة العلمية المهتمة بتفاصيل الظواهر .  وقد تسربت هذه الفكرة للعلوم الإنسانية . وقد جاء تين ليمثل هذه  النظرة في العلوم الإنسانية من خلال :

1 –  بدء تحفظه على منهج ميشليه . حيث كان يسخر من منهجه ، وقد وصفه بالمؤرخ الشاعر ، لخلو منهجه من كل حس علمي في نظرته للتاريخ .

2 – وقد لخص منهجه تلميذه ايميل زولا بقوله : « أعتقد أن شكل المنهج هو الوحيد الممكن للنقد الأدبي . لقد أدخل فيه طابع الدقة الذي يتميز به العلم ، إلى جانب كل ما تتمتع به الشخصية الحية للفنان من حرية .»

3 – تأثر منهج تين بالفلسفة الوضعية ، التي تبنت رؤية تاريخية ، مفادها أن الفكر الإنساني يمر بالمرحلة اللاهوتية ، ثم المرحلة الميتافيزيقية ، وبعد ذلك المرحلة الوضعية .

4 – جاء تين في مرحلة زمانية استقلت فيها العلوم المختلفة عن الفلسفة ، وعن التاريخ . حيث تفرد كل علم بخصائصه العلمية المتميزة . وقد استفاد تين من ذلك ، فركز على الجانب التطبيقي ، حيث اعتبر النصوص الابداعية بمثابة موضوعات قابلة للتحليل والدراسة ، مثلها تماما مثل الظواهر الطبيعية في حقل العلوم التجريبية  . يقول تين : « إن المنهج المعاصر الذي  أحرص على اتباعه ، هو منهج بدأ يدخل في نطاق كل العلوم المعنوية . حيث يرتكز على اعتبار النتاجات الإنسانية ، وبخاصة النتاجات الفنية ، كوقائع ونتاجات ، ينبغي تعييين خصائصها ، والبحث في أسبابها لا غير . وإذا فهم العلم على هذا الأساس ، فإنه لن يكون من شأنه أن يحرم ولا ان يبيح  . إنه يلاحظ ويفسر فقط.»

5 – لقد ساعدت ثقافة تين العلمية ، في توجهه نحو المنهج الوضعي . فقد تابع دروسا متباينة في جامعة السربون ، منها دروس في علم الفيزيولوجيا ، وعلم النبات ، وعل الحيوان ، وعلم التشريح ، وعلم النفس . وبهذا فقد توافرت مجموعة من المصطلحات العلمية عند تين مثل : الملاحظة والتفسير والترابط والعلاقات وشروط الوجود والأسباب .

6 – ما يؤخذ على تين هو تأثره بأستاذيه سبينوزا وهيجل ، اللذين يؤمنان بوحدة الوجود . حيث أنه من هذه الفكرة اقام تين العلاقة بين الأدب والبيئة والجنس والزمن ، ولم يقدم لنا الكيفية التي يحدث بها هذا الترابط. . حيث نجده بعد أن يشير إلى تمييز المبدع للبيئة والجنس والزمن ، نجده يرد ذلك لقوة سيكولوجية ، وهي هنا بمعنى روحية . وقد أطلق عليها تين اسم الملكة الرئيسية .

كوستاف لانسون :

عرف بأفكاره الجديدة في العقد الأول من القرن العشرين ، حين أعلن عن ضرورة استقلال الدراسة الأدبية بمناهج خاصة بها . وقد وجد هذه المناهج في التاريخ . وقد ألف في ذلك كتابا سنة 1910 سماه منهج التاريخ الأدبي . وفيه :

1 – قد أنزل النقد الأدبي ضمن نطاق التاريخ .

2 – كان يرفض الأفكار المثالية المنحدرة من الفلسفة الهيجلية ، خاصة مفهومه الملكة الرئيسية عند تين .

3 – اقترب لانسون من فلسفة دوركايم ، ومنه أخذ القانون الخاص للتاريخ ، ويعني ضرورة أن يكون للعلوم الإنسانية قانونها الخاص مثل العلوم التجريبية .

4 – تأثر لانسون  بالنقد الوضعي الألماني ، خاصة الناقد وليام شيريرفي كتابه تاريخ الأدب الألماني . وقد اعتبر هذا الكتاب ، بداية التفكير في علم الأدب ، والنظر إلى النقد الأدبي كمعرفة مستقلة .. وقد أرجع الأدب إلى مؤثرات ثلاث : الإرث الثقافي – المعيش – الرؤية الشخصية . فالإرث الثقافي مسؤول عن المؤثرات الأدبية . والمعيش متصل بعلاقة الأدب بالتاريخ  والمجتمع . والرؤية الشخصية تبدو من خلال اهتمامه بالبعد البيوغرافي للنص الأدبي .

وقد تجلت نزعة لانسون التاريخية من خلال :

1 –دراسة الانتاج الأدبي من خلال حياة كبار أكبر الكتاب .

2 – تمييز العصور الأدبية وتحديد الاتجاهات المهيمنة فيها .

3 – إظهار الطابع التسلسلي للظواهر الأدبية من عصر إلى آخر .

4 – ربط الحوادث الأدبية بوقائع التاريخ والظواهر الاجتماعية  .

5 – إعادة إحياء النصوص والمؤلفات القديمة ، وربطها بمحيطها ، وجميع ملابساتها ، لكي نحياها كما كانت في القديم .

الخطوات التي اعتمدها لانسون في التعامل مع النصوص :

1 – التعرف على النصوص الأدبية ، أي القيام بتحقيقها ، وتقويمها ، وإدراك مضمونها . وفيها ينبغي على الناقد أن يطرح 4 أسئلة على النص وهي :

-         ما مدى صحة النص ؟

-         هل هو عمل مكتمل ؟

-         ما هو تاريخ النص ؟

-         ما هي مراحل التغيرات والتنقيحات التي خضع لها النص ؟

2- المقارنة بين النصوص الأدبية  :

وتقتضي عند لانسون أن نميز بين النصوص الأصلية ، والنصوص التقليدية . والأصيل عند لانسون هو كل ما هو جديد ، متجاوز الأفكار والأشكال في الماضي والحاضر .

3 – تصنيف النصوص في مدارس وحركات :

وهذه المرحلة تختص بالنصوص الأصلية وحدها . ويتم تصنيفها انطلاقا من خصائصها وموضوعاتها .

4 – العلاقة بين الأنواع والحركات والمدارس :

وهنا يرى لانسون ضرورة التمييز بين تاريخ الحياة الأدبية ،وحياة النصوص الأدبية . فتاريخ الحياة الأدبية ، يفسر الاتجاهات والخصائص التي تميز النصوص . ومن خلالها يشير إلى العوامل الثقافية ، والمؤثرات البيئية ، التي تشكل الحياة الأدبية في المجتمع .

 

 

 

 

 

النقد السياقي

نشأته

أعلامه

انتاجه