
قامت الدولة الجزائرية بالعديد من الإصلاحات الإدارية منذ الاستقلال، إلا أنها لم ترتقي إلى المستوى الذي من شأنه تعزيز المؤسسات الإدارية ومشاركة الشعب في إدارة دولته لتحقيق طموحه وأهدافه، مما أدى إلى استفحال الفساد والبيروقراطية وبروز أزمات تنموية، فكانت نتائجها قيام المواطن بمطالبة السلطة بإحداث التغيير عبر الكثير من المواقف الاحتجاجية والمظاهرات كان أبرزها أحداث 05 أكتوبر 1988 وحراك 22 فبراير 2019.
- Teacher: Abdelmadjid RAMDANE