
شهد الفكر الإداري تطورًا ملحوظًا في النصف الثاني من القرن العشرين، حيث بدأ الاهتمام ينتقل من التركيز على الجانب الإنتاجي البحت إلى الاهتمام أيضًا بالعلاقات الإنسانية داخل المنظمة.
وفي هذا السياق، برزت مجموعة من النظريات التي حاولت تفسير سلوك القائد الإداري تجاه العاملين وكيفية تحقيق التوازن بين الكفاءة الإنتاجية ورضا الأفراد.
ومن أهم هذه النظريات: نظرية الشبكة الإدارية التي طورها بليك وموتون، والتي تعد من أكثر النظريات تأثيرًا في تطوير الفكر القيادي الحديث وفي دعم جهود التنمية الإدارية داخل المؤسسات.
- Teacher: Abdelmadjid RAMDANE