مقياس قضايا استراتيجية معاصرة OnLine
مقياس سنة ثالثة علاقات دولية ليسانس علاقات دولية
الموسم الدراسي 2025 – 2025
الساعة 13.10 إلى 14.50
*- برنامج مقياس قضايا استراتيجية معاصرة OnLine:
المحاضرة الأولى: دور الدبلوماسية الجزائرية في الدفاع عن القضية الفلسطينية والصحراوية
سيتم النقاش مع الطلبة حول المسائل التالية:
المحور الأول: المدخل المفاهيمي
1. مفهوم الدبلوماسية الجزائرية
تقوم على مبدأ الشرعية الثورية و«الوفاء لمبادئ نوفمبر 1954».
لا تتعامل بمنطق المحاور بل بمنطق التحرر والسيادة.
مرت بمرحلتين:
دبلوماسية الثورة (1954–1962)
دبلوماسية الدولة (من 1962 إلى اليوم)
2. مبادئ السياسة الخارجية الجزائرية
احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
دعم حركات التحرر وحق الشعوب في تقرير المصير.
رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني.
الانحياز للعدالة الدولية لا للمصالح الضيقة.
المحور الثاني: البعد التاريخي للدبلوماسية الجزائرية
مشاركة الجزائر المبكرة في حركة عدم الانحياز ومنظمة الوحدة الإفريقية.
لعبها دور الوسيط في أزمات عديدة (إيران–أمريكا 1981، لبنان، مالي).
استضافة قمم عربية تاريخية أبرزها:
قمة الجزائر 1973 (التعبئة لدعم حرب أكتوبر)
قمة الجزائر 1988 (إعلان الدولة الفلسطينية)
قمة الجزائر 2022 (إعادة توحيد الصف الفلسطيني).
المحور الثالث: في الدفاع عن القضية الفلسطينية
1. مواقف ثابتة:
اعتبار فلسطين قضية مقدسة وجزءًا من هوية الجزائر الثورية.
رفض التطبيع العلني أو الضمني.
دعم مالي ودبلوماسي مستمر في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية.
2. أدوار ملموسة:
استضافة الفصائل الفلسطينية منذ السبعينيات.
تدريب كوادر المقاومة في عهد بومدين.
رعاية اتفاق المصالحة الفلسطينية (2022) الذي أعاد جمع حركتي فتح وحماس.
تبني خطاب “التحرير الكامل لا الحلول الجزئية”.
3. الدبلوماسية الرمزية:
“الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة” (بومدين).
رفع العلم الفلسطيني في الميادين الجزائرية، ومواقف برلمانية وإعلامية مؤثرة.
المحور الرابع: في الدفاع عن القضية الصحراوية
1. الأسس القانونية:
مبدأ تقرير المصير المعتمد في ميثاق الأمم المتحدة.
اعتراف الجزائر بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية (1976).
دعم الجزائر لمسار الأمم المتحدة (الاستفتاء تحت إشراف أممي).
2. أدوات الدبلوماسية الجزائرية:
دعم جبهة البوليساريو سياسيًا وإنسانيًا ودبلوماسيًا.
التحرك في الاتحاد الإفريقي لرفض عضوية المغرب سنة 1984 (قبل عودته لاحقًا).
الاعتماد على الشرعية الدولية في المحافل الأممية.
3. توازن الموقف:
الجزائر لا تعتبر نفسها طرفًا في النزاع بل “طرفًا مراقبًا ملتزمًا بالقانون الدولي”.
الحفاظ على موقف مبدئي دون الانزلاق إلى صراع مباشر مع المغرب.
رابط مطبوعة مقياس سياسة الجزائر الإقليمية والدولية 2016:
https://portal.arid.my/Publications/61d702b8-1b0f-4d.pdf
رابط محاضرة الموسم الماضي في انتظار تحضير روابط المحاضرات الجديدة لموسم 2025 - 2026:
**********************
المحاضرة الثانية: الثورة الجزائرية (1954-1961) والقضية الفلسطينية (1948 – 2025):
تقرير المصير ومقتضيات النضال لنهاية الكولونيالية
*ــ المحور الأول: الثورة الجزائرية كحالة نموذجية لنهاية الكولونيالية
الجزائر جسدت تجربة التحرر الناجح، وفلسطين تمثل المعركة المستمرة.
أــ السياق الدولي (بعد الحرب العالمية الثانية):
يجمعهما خيط واحد: الحق في تقرير المصير كجوهر لإنسانية الشعوب.
انهيار الإمبراطوريات الأوروبية وصعود فكرة تقرير المصير (ميثاق الأمم المتحدة 1945).
حركات التحرر في آسيا وإفريقيا (فيتنام، الهند، مصر...).
الجزائر كحالة استعمار استيطاني فريدة (فرنسا اعتبرت الجزائر جزءًا منها).
ب ــ منطق الثورة:
تفكيك البنية الاستعمارية ثقافيًا وسياسيًا واقتصاديًا.
خلق خطاب تحرري عالمي يتجاوز الحدود الوطنية.
استثمار الدعم العربي والإفريقي والآسيوي داخل الأمم المتحدة.
ج ــ رمزية الثورة الجزائرية:
ألهمت حركات التحرر في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
أصبحت نموذجًا للمقاومة المسلحة المنظمة ذات الشرعية السياسية (جبهة التحرير الوطني).
منحت الجزائر مكانة “القدس الثورية” في المخيال العربي.
*ــ المحور الثاني: من الثورة الجزائرية إلى الدبلوماسية الثورية
بعد الاستقلال، تبنّت الجزائر دبلوماسية مناهضة للكولونيالية في كل المحافل.
دعمت حركات التحرر في أنغولا، موزمبيق، ناميبيا، جنوب إفريقيا، وفلسطين.
احتضنت مؤتمرات ووفودًا من حركات المقاومة، وقدمت سلاحًا وتدريبًا للمقاتلين الفلسطينيين.
منحت الثورة الجزائرية للفلسطينيين نموذجًا عمليًا لتحويل المقاومة إلى مشروع وطني شرعي.
*ــ المحور الثالث: القضية الفلسطينية في ضوء المبدأ الجزائري لتقرير المصير
أ ــ طبيعة الاستعمار الصهيوني:
استعمار استيطاني مدعوم من القوى الإمبريالية (بريطانيا أولًا، ثم أمريكا).
مصادرة الأرض والذاكرة، كما فعلت فرنسا في الجزائر.
تقرير المصير كأداة نضالية:
الفلسطينيون تبنّوا نفس الخطاب التحرري الذي روجت له الجزائر في الأمم المتحدة.
الجزائر كانت من أوائل الدول التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية (1964) واحتضنتها.
سنة 1988، إعلان قيام الدولة الفلسطينية في الجزائر، في تكرار رمزي لإعلان استقلال الجزائر 1962.
ب ــ من الدعم المادي إلى الدعم الرمزي:
احتضان الجزائر للفصائل الفلسطينية.
تبنّي خطاب التحرير لا “التسوية”.
دعم المقاومة في الخطاب الرسمي والمنتديات الدولية.
*ــ المحور الرابع: مقتضيات النضال لنهاية الكولونيالية
النضال ليس فقط بالسلاح بل بالوعي.
الثورة الجزائرية كانت مشروعًا ثقافيًا بقدر ما كانت عسكريًا.
لذلك، أعادت صياغة العلاقة بين “المستعمَر” و“التحرر”.
أ ــ استمرار الكولونيالية بأشكال جديدة:
الكولونيالية الاقتصادية والثقافية والسيبرانية.
فلسطين ما زالت تمثل الاستثناء الكولونيالي المستمر.
الجزائر تمثل الذاكرة التحررية الحية.
ب ــ التحالف بين حركات التحرر:
فكرة “الأممية المناهضة للاستعمار” التي دافعت عنها الجزائر في السبعينيات.
ضرورة استعادة خطاب التحرر العالمي اليوم في وجه الإمبريالية الجديدة.
استخدمت أيضا مضمون المحاضرة التالية المنشورة مع طلاب الموسم الماضي للتوضيح كيف تم النقاش حول هذه الموضوعات، في انتظار تأسيس منصة موودل:
*****************************
المحاضرة الثالثة: السياسة الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط بعد طوفان الأقصى 7 أكتوبر 2023:
الحرب في قطاع غزة وضد إيران
مثّل هجوم طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023 لحظة زلزالية في تاريخ الشرق الأوسط، لم يغيّر فقط معادلات الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، بل أعاد تشكيل تصور الولايات المتحدة للأمن في المنطقة بأكملها.
المفهوم المركزي لدور السياسة الخارجية للرئيس دونالد ترامب: عودة الجيوبوليتيك الكلاسيكي بعد عقد من الانسحاب الأمريكي النسبي. التحول من إدارة الصراعات إلى تثبيت الردع. والانتقال من “السلام الإبراهيمي” إلى نمط “المواجهة المفتوحة” واحتمالات الحرب.
المحور الأول: لحظة 7 أكتوبر – الانفجار الجيوسياسي
ــ عملية طوفان الأقصى كحدث مفصلي: انهيار منظومة الردع الإسرائيلية، فشل استخباراتي شامل.
ــ صدمة الولايات المتحدة: فقدان السيطرة على أهم حليف في الشرق الأوسط.
ــ إعلان واشنطن "الوقوف الكامل مع إسرائيل" دون قيد، ما عنى عمليًا عسكرة السياسة الأمريكية من جديد وإعادة تموضع الأسطول الخامس والسادس (إرسال حاملات طائرات (Gerald Ford, Eisenhower) للردع الإقليمي). و"أدركت واشنطن بعد 7 أكتوبر أن الشرق الأوسط لم يعد هامشًا جغرافيًا بل عاد مركزًا استراتيجيًا في حرب النفوذ العالمية."
المحور الثاني: إدارة الحرب في غزة – السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل وفلسطين
1. الدعم غير المشروط لإسرائيل:
تمويل عسكري طارئ بقيمة تتجاوز 14 مليار دولار، ثم تعويض ب٣٠ مليار دولار للكيان الصهيوني بعد انقضاء عامين من الحرب.
توفير الغطاء الدبلوماسي في مجلس الأمن (الفيتو ضد وقف إطلاق النار)، والضغط لاسترداد الرهائن الصهاينة مقابل التبادل مع الأسرى الفلسطينيين.
تبرير واشنطن والاعلام الغربي الرواية الإسرائيلية إعلاميًا وسياسيًا (حق الدفاع عن النفس)، رغم تراجع عدة دول أوروربية عن دعم الكيان الصهيوني والاعتراف بالدولة الفلسطينية مثل الاعتراف الفرنسي والاعتراف الاسباني.
ــ الانتقادات الداخلية في الكونغرس والإعلام الأمريكي.
التراجع الشعبي في الغرب عن دعم إسرائيل بعد المجازر.
المعضلة الأخلاقية: كيف تبرر واشنطن قتل المدنيين بعد حرب أوكرانيا؟
3. التحول الخطابي المتأخر:
حديث بايدن عن “الحل الإنساني” و“وقف مؤقت لإطلاق النار”.
ضغط الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي.
ثم سعي الحزب الجمهوري بقيادة ترامب لعقد صفقة من عدة مراحل لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
المحور الثالث: مواجهة إيران ومحور المقاومة
1. إعادة تعريف “العدو الإقليمي”:
واشنطن اعتبرت أن طوفان الأقصى جزء من “اليد الإيرانية الطويلة”.
تصعيد في العراق وسوريا ولبنان واليمن ضد القواعد الأمريكية والإسرائيلية.
ظهور محور مقاومة متعدد الجبهات: غزة – لبنان – سوريا – اليمن – العراق – إيران.
2. استراتيجية الردع المزدوج:
احتواء إيران دون حرب شاملة.
تحييد حزب الله عبر الوساطات (أمريكية–فرنسية–قطرية).
استعمال العقوبات والاغتيالات بدل المواجهة المباشرة.
“أمريكا تقاتل إيران دون أن تراها.” أي أنها تخوض حربًا بالوكالة، تستخدم فيها إسرائيل والردع البحري، بينما تتجنب الاشتباك المباشر خوفًا من حرب إقليمية.
رابط محاضرة الموسم المنصرم تحدثت فيه عن فوز دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري بالانتخابات الرئاسية ودخوله على خط الوساطة لحل مشكلة الرهائن الفلسطينيين لحل مشكلة قطاع غزة، الرابط الالكتروني:
- Enseignant: Issam BENCHEIKH