
تكمن أهمية تدريس مادة الدولة والمجتمع المدني لطلبة السنة الثانية علوم سياسية جذع مشترك في تزويدهم بالإطار النظري والتحليلي لفهم الديناميكيات الأساسية للحياة السياسية والاجتماعية، وهي محاور تُعدّ ركائز أساسية في حقل العلوم السياسية.
- الأهمية الأكاديمية والتحليلية
- فهم العلاقة المعقدة: تُمكّن المادة الطالب من استيعاب وتحليل العلاقة التفاعلية والمتبادلة بين الدولة(بصفتها مؤسسة السلطة والسيادة) والمجتمع المدني (بصفته فضاء التنظيمات التطوعية والمصالح غير الحكومية).
- ضبط المفاهيم المحورية: تساعد على التمكن من التعريفات والأبعاد التاريخية والفلسفية لمفاهيم أساسية مثل الدولة (نشأتها، خصائصها، ووظائفها)، والمجتمع المدني
- (خصائصه، وظائفه، تنوع مؤسساته كالنقابات والأحزاب والجمعيات).
- تحليل النظم السياسية: يكتسب الطالب القدرة على تحليل طبيعة النظم السياسية المختلفة (الديمقراطية، الشمولية، الانتقالية) من خلال منظور العلاقة بين الدولة والمجتمع المدني، وكيف يؤثر أحدهما في تطور الآخر.
- الأهمية العملية والوظيفية
- تعزيز المواطنة والمشاركة:
- العمل الدبلوماسي والعلاقات الدولية.
- المنظمات غير الحكومية والعمل المدني.
- الصحافة والتحليل السياسي.
بشكل موجز، فإن هذه المادة هي الأساس الذي يُبنى عليه فهم الديناميكيات الداخلية للمجتمع السياسي، وتُعطي الأدوات اللازمة لتحليل التفاعلات الحيوية بين السلطة والمواطنين المنظمين.
- تساهم المادة في نشر ثقافة الديمقراطية والمواطنة الفعالة، من خلال إدراك الطالب للدور الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني في الرقابة على السلطة، وتداول الأفكار، وتعزيز الحقوق والحريات.
تطوير مهارات النقد:
-تُنمّي لدى الطالب مهارات التفكير النقدي والتحليلي لفهم القضايا المعاصرة مثل التحول الديمقراطي، والحوكمة الرشيدة، والتنمية السياسية والاجتماعية، ودور المنظمات غير الحكومية على الصعيدين الوطني والدولي.
-الإعداد للمسار المهني: تُعدّ هذه المادة مفتاحًا للمواد المتخصصة اللاحقة وتُعطي أساسًا صلبًا للطلاب الراغبين في العمل في مجالات القطاع الحكومي والإدارة العامة.
أستاذ المقياس: محمد الصالح بوعافية
- Enseignant: Mohamed salah BOUAFIA